الرئيسيةesraaاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 كيف تحبي اهل الزوج او الزوجة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
may



تعليق : 34
تعليق : 68
تعليق : 14/03/2010
تعليق : 28
تعليق : A_MALAK50@YAHOO.COM

مُساهمةموضوع: كيف تحبي اهل الزوج او الزوجة   الخميس 25 مارس - 16:31

عرض فيلم "حماتي المتوحشة"، وهو فيلم ببطولة جنيفر لوبز وجَين فوندا استمر على قائمة أشهر الأفلام لأسابيع في أميركا، العلاقة الحساسة بين المرأة وحماتها. حيث مثّلت جَين فوندا دور إعلامية تلفزيونية مشهورة اسمها فيولا سُرّحتْ من عملها مؤخراً، هذه المرأة المتقدّمة في السن متعلّقة جدا بابنها الوحيد كيفين الذي مثل دوره مايكل فارتان. وحين يطلب كيفين الزواج من شارلي (جنيفر لوبز)، تصاب فيولا التي تشعر بأنها على وشك فقدانها لعملها وابنها معاً بحالة من الجنون، إذ تتظاهر بأنها مصابة بانهيار عصبي، وتساعد في ترتيب أمور الزواج بما يخدم مصالحها، وتشتري بيتاً بجوار بيت العريسين الجديدين. غير أن شارلي التي أغاظها كل ذلك، حاولت استرضاء حماتها في البداية، لكن انتهى بها المطاف إلى "التناقر" معها.

لا شك أن المشاكل مع أهل الزوج أو الزوجة هي من الطرافة في كثير من الأحيان، فانظر إلى أفلام مثل "قابل الأبوين" و"عرسي اليوناني الكبير الضخم" ومسلسلات تلفزيونية كوميدية مثل "الجميع يحب ريموند"؛ لكن تلك الفكاهة لا تأتي من فراغ، فـ "النسايب" في كثير من الأحيان يجعلون الخطوبة والزواج أكثر تعقيداً مما ينبغي.

لكن من ناحية واقعية لا بد من التعامل مع"النسايب". والطريقة الأنسب هي البحث عن طرق للتعامل معهم من غير اتهامات أو أساليب صِدامية.

مثال على ذلك قصة ليسا التي قضت السنوات الأولى من زواجها تشكو لأبويها، فكل جزئية من حياتها الزوجية أصبحت قضية عائلية، مما زاد من حجم المشاكل الملتهبة أصلاً. تقول ليسا: "نحن نحب بعضنا البعض، لذا يسامح أحدنا الآخر. أما حين يتدخل طرف ثالث، حتى إذا نسيتِ مواجهة سابقة، سوف يذكّركِ بها ذلك الطرف الثالث، وسيوقع بينكِ وبين زوجك".

ولم يكن لليسا التي تم انتقادها حتى لطريقة طبخها مكان تلجأ إليه للإرشاد. وحين وصلت الأمور إلى حافة الطلاق لجأت ليسا وزوجها إلى الإرشادات الزوجية، وكان ذلك القرار صائباً بالفعل، إذ تقول ليسا: "ما تغيّر في الأمر هو الخصوصية، فحين أسّسنا حدوداً لخصوصيتنا شعرنا بفرق في حياتنا. فما دامت هناك تدخلات، فلن تسير الأمور على ما يرام. لا بد أن تكون هناك استقلالية".

وقصة ليسا شبيهة بقصص كثيرة سمعتْها غلوريا، المتزوّجة منذ 10 سنوات، إذ إن غلوريا التي تعيش في فرجينيا ترشد الأصدقاء وأفراد العائلة حول شؤون الزواج. تقول: "منذ بداية الزواج لا بد أن تكون هناك حدود للجميع". وفي الواقع ترى غلوريا أن على الزوجين أن يعلنا أن "أهم شخص في حياتي الآن هو الشخص الذي سأتزوجه". كما أن على الأزواج أن يصبحوا مستقلين عاطفياً عن أي شخص كانوا متعلّقين به قبل الزواج، بما في ذلك الأبوين والأصدقاء المقرّبين.

الضغط والتوتّر
والزواج ليس المكان الوحيد الذي ينبغي فيه على الأزواج أن يتنبهوا إلى تأثير الآخرين وتدخلهم في قراراتهم. فالكثير من المرشدين يؤكدون على أهمية رسم حدود في كل جانب من حياة المرء. تقول ليندا كافيلين بوبوف، المتخصصة في العلاج النفسي ومؤلفة كتاب "خطوات نحو الكياسة"، الذي يقدم نصائح تفصيلية للعيش حياة متوازنة. تقول بوبوف: "الأمر لا يتعلق بقول فقط (لا)، بقدر ما يتعلق بكون المرء لبقاً حازماً وصادقاً بشأن الأمور التي هو مستعد للقيام بها".

فحدود المرء في علاقاته، وفقاً للورا غايلز وهي مرشدة وعاملة في حقل الخدمة الاجتماعية في ولاية فرجينيا، ينبغي أن تكون حازمة لكن مرنة في الوقت ذاته. فالتعلّق بالأبوين على نحو مبالغ فيه، "كحالة (ابن أمه)، أو حالة التباعد النفسي حيث لا يكون بين أفراد العائلة علاقات تذكر" كلها أمور لا تؤسس لعلاقات صحية، وفقاً لغيلز.

ساندي البالغة من العمر 27 عاماً وتعيش في منطقة واشنطن العاصمة تأمل في إيجاد علاقة متوازنة بينها وبين أبويها قبل أن تتزوج. إذ يميل أبواها إلى التحكّم بها، ولم تجد طريقة أفضل للمحافظة على علاقة صحية بينها وبينهما إلا الرحيل بعيداً عنهما. غير أنها ما زالت بحاجة إلى الاستقلال عنهما عاطفياً قبل أن تأخذ على عاتقها مسؤولية زوج وعائلة.

تقول ساندي: "إذا كان لرأي أبويك تأثير عليك أكثر مما يجب، فذلك يعود إلى أحد أمرين: إما أنهما لا يفهمان حدودهما أو أنت لا تفهم حدودك". وتضيف أنك إذا كنت تفعل أشياء تظنها أنها نابعة من حبك لأبويك وكنت تشعر دائما أنك مهموم أو محبط أو منقسم على نفسك، فذلك مؤشر أن الحدود ليست متوازنة، وتقول: "في مرحلة معينة ينبغي أن تقرّر أنك لا تستطيع أن تطيع الآخرين طاعة عمياء، ربما اختلف الأمر حينما كنت في سن الثالثة أو الـ12، غير أن الأمور الآن لا تسير وفقاً لقولهم فحسب".
ولا يعني ذلك أن تعزل نفسك عن الأشخاص الذين تحبّهم، بل أن تبقي تأثيرهم وتدخلهم في عملية صنعك لقرارتك في حدها الأدنى.

الآخرون
وقد تضيف الحدود غير الواضحة لعلاقاتك بالآخرين توتّراً للأوضاع التي قد تكون متوتّرة أصلاً إلى حد الانفجار. ففي حين يكون الزوجان الجديدان يحاولان التأقلم مع حياة جديدة، وبيت جديد وعائلة ومسؤوليات جديدة، عليهما أن يصارعا واقعاً جديداً، فقد انتهى شهر العسل.
فكيف ينبغي أن تكون علاقاتهما مع الآخرين الآن، بما أن لديهما حياة جديدة؟


ترى غلوريا أن مشاركة الآخرين للمشاعر الجميلة والاستمتاع مع الأصدقاء وأفراد العائلة تبقى أمور إيجابية ومحمودة، طالما أنها لا تتعارض مع الوقت الذي تمضيه معاً مع زوجك، وتقول: "إذا شعر أحد الزوجين بالإهمال لأن الآخر يفضل قضاء الوقت مع الأصدقاء فهذا ليس أمراً جيداً".

وتشعر باسكال كرم، اللبنانية البالغة من العمر 28 عاماً والتي تعمل وكيلة عقارات وتقيم مع زوجها في فرجينيا، تشعر أن من الأفضل للزوجين أن لا يبوحا بالمشاكل إلا لأحدهما الآخر. وتشرح ذلك بقولها: "لا ينبغي على أي منا أن يعطي للآخرين تفاصيل شؤوننا. سأكون منزعجة جدا ومتألّمة إذا علمتُ أنه أخبر شخصاً، فهذا يعني أن لديه صديقاً حميماً يثق به إلى تلك الدرجة".

فقد شاهدت كرم زوجات يتحدّثن عن قضاياهن الزوجية مع الجميع وينتهي بهن المطاف إلى أن يغضبن من أزواجهن إلى حد أبعد. فالمشاكل تصبح بذلك أكثر تعقيداً بدلاً من أن تُحل. والأصدقاء الذين لم يسمعوا وجهة نظر الزوج من المشكلة لا يستطيعون أن يقدموا رأياً أو نصيحة موضوعية أو مُنصفة.

تقول كرم: "عادة في الشرق الأوسط، حين تتدخل الأم بزواج ابنتها فإن ابنتها لا تعارض ذلك. فالزوج والزوجة ليسا فريقاً، بل هناك رجال ضد النساء". قد يؤثر ذلك سلبياً على الزواج برأيها لأن ولاء الزوجة ينبغي أن يكون لزوجها.

الخطوبة
وماذا عن فترة الخطوبة؟ وهل ينبغي للزوجين أن يفصلا علاقتهما بالأصدقاء الحميمين والأقرباء استعداداً لعلاقتهما الجديدة؟

ترى نورا، وهي محامية تقيم في واشنطن العاصمة تبلغ من العمر 26 عاماً، أن وضع حدود لتأثير الآخرين ينبغي أن يبدأ في فترة الخطوبة، حيث تقول: "لم أفكّر كثيراً بمدى تأثير عائلتي على القرارات التي أتخذها حتى وقت قريب، حين علمتُ أن طلاق ابنة عمي سببه تدخّل أمها، لذا قررتُ أنا وخطيبي أن علينا أن نضع حدوداً لتأثير العائلتين منذ البداية، حتى أثناء الخطوبة".

كما كان عليها أن تراقب ما تبوح به لأصدقائها المقربين منذ الصغر، فمع أنها تشاركهم قصصاً وأحداثاً حميمة، فإنها تعتبر علاقتها مع زوجها علاقة ذات خصوصية.

وكما تشرح غلوريا فإن الزوجين الذين يعدّان للزواج هما على مستوى من النضج الذي يؤهلهما للاتخاذ قرار الزواج، ومع أن من المفيد النصح والاستشارة والمباركة من قبل الأبوين، إلا أنه من غير الضروري أن يعلما بكل التفاصيل الدقيقة. ومع أن التنفيس للآخرين قد يكون مفيداً، إلا أن المعلومات التي يتم إعطاؤها للآخرين خارج حدود العلاقة ينبغي أن تكون قائمة على تجربة ذلك الشخص وحدود المشكلة نفسها.

وفي حالة الزواج، ينبغي أن تكون المعايير أكثر صرامة، حسب غلوريا، إذ تقول: "سنصبح وحدة واحدة، ولن يكون شيء بيننا. فلا ينبغي أن أتحدث لشخص عن علاقتنا، إلا إذا كان شخصاً أكبر سناً وأكثر حكمة، وكان قادراً على أن يكون لا على طرفي بل على طرف الحقيقة". هؤلاء الأشخاص برأي غلوريا يمكن أن يكونوا أكثر موضوعية حين يقدمون النصيحة.

فالآباء غالباً ما يكونوا عاطفيين، وسيأخذون جانب أبنائهم في حالات الخلاف، حتى إذا كانوا يعرفون في قرارة أنفسهم أن ابنهم هو الملوم. فلأنهم يحبون أبناءهم لا يستطيعون أن يقدموا النصيحة الموضوعية العقلانية. تقول غلوريا: "حتى إذا لم يكونوا يقصدون إفساد العلاقة الزوجية أو يريدون ذلك سوف يحاولون الدفاع عن ابنهم أو ابنتهم ما استطاعوا". وتنصح الزوجين المقبلين على الزواج أن يقرأوا الكتب أو أن يثقفوا أنفسهم بشأن الموضوع.

حماوات من جهنم
في فيلم "حماتي المتوحشة" تواجه شارلي حماتها المستقبلية فيولا في يوم عرسها وتخبرها أنها ستلغي العرس لأنها لا تريد أن تعيش في حالة حرب دائمة. ثم تشرع شارلي بإعلان القواعد المتعلقة بزواجها وتطلب من حماتها أن تلتزم بها. وبدافع من حبها لابنها تقبل الحماة المستقبلية بالقواعد وتعد بالالتزام بها.

غير أن الحياة ولسوء الحظ ليست ببساطة الأفلام السينمائية، فالاختيار ما بين فسخ الخطوبة والقبول بتدخل أهل الزوج السيئين هو قرار خاسر على جميع الأحوال، ومع أن المواجهة ليست أسهل بالضرورة، إلا أنها مقبولة في الثقافة الأميركية أكثر منها في الثقافة العربية. فماذا على الزوجين أن يفعلاه إذا كان أهل الزوج أو الزوجة يؤثرون في علاقة الزواج بما يؤدي إلى إفسادها؟

ليس هناك جواب سهل على ذلك. إذ ترى ليسا أنك مهما فعلت ومهما حصل، لا بد لك أن تصارع الظروف وأن تتحمل الإساءة. تقول: "إذا كان والدا الزوج مسيئين، على الزوجة أن تتحمّل ذلك وأن تكون لطيفة معهم". وحسب وجهة نظرها فإن والدي زوجها الذي تحبه هما اللذان ربياه وعليها أن تشاركهما به. ومن هذا الباب تقدّر ليسا أبوي زوجها على الرغم من الاختلافات بينهم في الشخصية والتنشئة.

وتضيف: "هناك دائما أشياء يمكن أن أتعلمها من الآخرين، وبدلاً من جعل الاختلافات بيننا موضع مشكلة، عليّ أن أتقبلها، فهذا التوجّه سيُثري شخصيتي أكثر". وخلال فترة الإرشادات الزوجية أدركت ليسا أن على الزوجة أن تخبر زوجها إذا كان أبواه يسيئان معاملتها أو يجرحان مشاعرها. وعلى الزوج، كما تقول ليسا، أن يحافظ على صورة زوجته، وعليه أن يتحدّث عنها للآخرين بشكل إيجابي وأن يدافع عنها ويحميها.

غير أن غلوريا لديها موقف آخر حين يتعلق الأمر برسم الحدود، إذ تقول: "سوف أتجنب وضع ضغوطات على زوجي فيما يتعلق بتعامله مع أبويه. أعتقد أن من الأفضل لكل منا أن يتعامل مع حدوده الخاصة. فهذا أصح للعلاقة بيننا".

ومع ذلك، تُنبّه غلوريا إلى وضع الحدود بطريقة فيها الكثير من الحب والاحترام والقوة. وفي حالة الخلاف بين الزوجة والحماة تقول: "على الزوجة أن تكون قوية بما يكفي لمواجهة حماتها وأن تقول لها أن ما تفعله غير مقبول". والحديث مع الزوج عن الأمر مهم أيضاً.

وتؤكد متخصّصة العلاج النفسي ليندا كافيلين بوبي أن الدبلوماسية هي الأساس، فتقول: "لا بد مع والدي الزوج أو الزوجة أن ترسم الحدود بشيء من التواضع وروح الدعابة واللباقة. فلا يلزم إعلان الحرب على أحد حتى تؤكد على موقفك".

وتعطي مثالاً على ذلك حالة حماة تتصل وتخبر كنتها أنها ستأتي مع زوجها لزيارة تدوم ثلاثة أسابيع، تقول: "قد تصمتين برهة وتقولين: (سيسرنا رؤيتكما لكن دعيني انظر إلى جدولنا وسوف نعيد الاتصال بكما). من المستحسن أن تأخذي وقتك قبل أن تجيبي بدلاً من أن تنفعلي فحسب".

سوف يجمعنا الحب
وماذا عن حالة يكون فيها أحد الزوجين متعلقاً بأهله لدرجة تشلّ عملية صنع القرار؟ فالأبوان كانا أبويه لعشرين عاماً أو يزيد، وقد لا تكون الزوجة أو الخطيبة على علاقة به لأكثر من سنتين أو ثلاثة.

هكذا كان حال نانسي البالغة من العمر 28 عاماً وهي محامية تعمل في منطقة شمال شرق الولايات المتحدة. فعلى الرغم من أن أهل خطيبها كانوا يحبونها ولم يكونوا يتدخلون في علاقتها بخطيبها، كان خطيبها هو المشكلة. فبينما كانا مخطوبين سألت خطيبها خاتم خطوبة من نوع معين، غير أن خطيبها لم يكن يشتري لها ما تريد إلا بعد مشاورة أمه، مثل هذا الالتصاق والرغبة بإرضاء الأبوين جعلت حصول العرس مشكوكاً في أمره.

تقول نانسي: "كنت أشعر في كثير من الأحيان أن قراراتي لم تكن مُرضية أو كافية إذا لم تكن متطابقة مع ما كان أبواه سيقرّرانه". وفي حين لم يكن يشعر خطيبها بمشكلة في تعلّقه العاطفي بأبويه، كانت نانسي تريد استقلالاً عن أبويه، "كنا سنتزوج، وكنا بالغين بحيث يمكن لنا أن ندبّر أمورنا بأنفسنا"، على حد قولها.

بوبوف تقدّر نانسي وموقفها وشعورها، فهي تؤمن أن الزوجين حين يخطبان ينبغي على كل واحد منهما تفهّم شخصية الآخر، فهي لن تتغير بشكل كبير، وتقول: "إحدى الأخطاء التي يقع فيها الناس، وبالذات النساء، هو الافتراض المسبق أن الحب سوف يكون عامل تغيير للطرف الآخر".

تتشكل شخصية أي إنسان بحلول سن السادسة، وفقاً لبوبوف، "إذا رأى أحد الطرفين أثناء فترة الخطوبة رضوخاً للأبوين، لا بد أن يقدر ذلك. انظر إلى أفعال الآخرين لا إلى أقوالهم"، كما تقول. "اسأل نفسك: هل أستطيع التعايش مع هذا الواقع؟ بدلاً من الافتراض أنك تستطيع تغيير ذلك بطريقة ما، إذا كان الجواب (لا)، على المرء أن يكون لديه الشجاعة للتخلي عن الأمر والمضي قدماً".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ES-EG.NET.
 
كيف تحبي اهل الزوج او الزوجة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى النسائى :: قسم ادم و حواء-
انتقل الى: