الرئيسيةesraaاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 هل يريد الشعب إعدام المشير؟ بقلم / هاني الفرماوي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Lonwa



تعليق : 5
تعليق : 15
تعليق : 06/12/2011

مُساهمةموضوع: هل يريد الشعب إعدام المشير؟ بقلم / هاني الفرماوي    الأربعاء 14 ديسمبر - 13:50

الخميس :24 نوفمبر 2011 47 : 09


بعد خطاب مشين ألقاه "المشير"، لا نملك إلا
أن نقول أن هذا المجلس لن يفرط في السلطة بسهوله، فالسلطة تعني الحفاظ علي
رقبته، فمحاولة العبث التي جاءت في البيان ليست إلا إلتفافا يذكرنا بما
فعله مبارك مساء يوم جمعة الغضب، حيث أقال حكومة "نظيف" وعين بدلا منها
حكومة "شفيق"، إلا أن الإثنين – المخلوع والمشير - قد وقعا في نفس الغلطة،
فكلاهما لم يتحرك في الوقت المناسب، ومهما كانت الخدع أو الطريقة التي
يحاول طنطاوي التحايل بها علي ثوار التحرير، فهي ليست ذات قيمة أو جدوي،
فبعد أن سالت دماء المصريين ارتفع سقف المطالب ليصبح "رقبة" المشير ومجلسه
الموقر،،، لكن لماذا رأس المشير؟

نفس بنود الإدانة التي يسوقها الشعب ضد مبارك المخلوع هي نفسها التي تدين
المجلس العسكري الآن،،، فمن أصدر هذه التعليمات بإطلاق الرصاص علي
المتظاهرين؟؟ إذا كان المجلس العسكري فإني أبشر أعضائه بالمشانق التي ستعد
لهم في ميدان التحرير،، أما إذا كان السيد وزير الداخلية هو من فعل ذلك من
تلقاء نفسه - وهذا ما استبعده - فيصبح التساؤل الآن لماذا لم يتدخل المجلس
العسكري ويصدر الأوامر بوقف قتل الثوار فورا؟؟ وهنا يصبح أيضا شريكا في
الجريمة التي لن نغفرها له ما دمنا أحياء، ولن يغفرها له التاريخ أبد
الدهر،،،


وعودة للأسلوب البائد، تنكر الداخلية إطلاق الرصاص الحي أو المطاطي أو
الخرطوش علي الثوار، في حين أن فيديوهات كثيرة وصورا توضح بل وتثبت العكس
تماما، ولنستشهد بحالة الضابط الذي عرفناه بإسم "أحمد الشناوي" والذي ظهر
في فيدو "ألتراس الشرطة" وهو يصوب خرطوشاته عن عمد لأعين الثوار ووجوههم،،،
ثم تستمر الداخلية علي نفس المنوال وتروج كالعادة إلي طرف ثالث، ويصرحون
عن وجود أيادي خفية مندثة، لا أعتقد أنها تخرج عنهم أيضا، ليحولوا الإنتباه
إلي جهة تقتل الثوار بإصابات قاتلة، بينما تصيب أفراد الشرطة إصابات طفيفة
لا تفضي إلي الموت.... فأي عقل سيصدق

هذه الهراءات والكذبات التي إعتدناها في أي موقف!؟ فبيان الداخلية الذي
ينكر ويلقي اللوم علي "مندس خفي"، يصدر دائما بسرعة وبطريقة "فتح المندل"
حتي قبل ان تبدأ أي جهة في التحقيق،،، فاي عقل تخاطبون!!؟

وماذا عن الغازات التي يقر الجميع بأنها واقع وليست خيالا نتيجة الإجهاد
الذي تعرضوا له بعد أكثر من 120 ساعة من الصمود منذ بداية الأحداث، ثلاث
أنواع من الغازات،، منها غاز "السي آر" المحرم دوليا والذي تصنفه الولايات
المتحده كغاز كيماوي قد يسبب السرطان، فما بالك بأنه يستعمل ضد المدنيين
العزل، والمجلس مازال ينكر وينفي أيضا!!؟


السادة اعضاء المجلس العسكري، لقد أديتم الأمانة والعهد لمن أسند لكم هذه
المهمة، وهو المخلوع مبارك، وكنتم من رجالة المخلصين، لكنكم خنتم هذا الوطن
وقتلتم شعبه الأعزل الذي خرج يطالب بما هو حق أصيل له، بعد أن إفتعلتم هذه
الأزمة إثر رفض وثيقة السلمي التي تعلقت بها أبصاركم وعقولكم، فويل لكم من
شعب مصر... وويل لكل من يزايد علي دماء المصريين الشرفاء من أحزاب ليس لها
وجود إلا في خيال من يعتقدون أنفسهم زعماء،،، ومن أشخاص مشوهي الماضي
والمستقبل،،، يريدون أن نتناسي دماء المصريين ويهددوننا بالفوضي او
بالأسوأ!!


الإعلام المصري المدنس، لا سلطه تدوم لحاكم أو لمنصب، لقد كنتم ومازلتم
عارا علي هذه المهنة، وعارا علي كل المصريين الشرفاء، تلعقون "بيادات
العسكر" وتروجون أكاذيبا تطالون بها أشرف شباب مصر، وتتهمونهم بالبلطجة
والعمالة، وأنتم العملاء لمن يجلس علي عرش البلاد، وإن كان اليوم للعسكر
فغدا هو للثورة والثوار، وهو أيضا "المقصلة" التي سوف تقطع رؤوس الفساد.

ثوار مصر، أنتم أشرف من وطأت قدمه هذه الأرض وأنبلهم، واصلوا الصمود ولا
تنخدعوا أو تتراجعوا بزيف الحديث، فكما كنتم قلة أسقطت مبارك في 25 يناير،
وكنتم علي حق، فقفز فوق ثورتكم من خذلوكم مرارا، فأنتم مازلتم علي حق،
وأنتم من سيسقط حكم العسكر ويجبرهم علي تسليم السلطة فورا إلي سلطة مدنية
وطنية، تدير شئون البلاد وتعبر بها إلي بر الأمان بعد إنتكاثة استمرت ما
يقارب العشرة أشهر،،، وأنتم من سيشهد إعدام مبارك وحاشيته ومن خلفه علي
ظلمه وقمعه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
هل يريد الشعب إعدام المشير؟ بقلم / هاني الفرماوي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى العام :: قسم الحوارات السياسيه الساخنه-
انتقل الى: